تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الفنانة نادية فارس.. سكتة قلبية مفاجئة تنهي مشوارها الفني

الإثنين , 20 إبريل 2026 ,12:03 م
صوره عن تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الفنانة نادية فارس.. سكتة قلبية مفاجئة

سادت حالة من الحزن والصدمة في الأوساط الفنية عقب إعلان وفاة الفنانة الفرنسية من أصول مغربية نادية فارس عن عمر ناهز 57 عامًا، إثر حادث مأساوي تعرضت له داخل أحد الأندية الرياضية الراقية في العاصمة الفرنسية باريس، وذلك في وقت كانت لا تزال فيه نشطة فنيًا وتستعد لمشروعات جديدة.

 

تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الفنانة نادية فارس

كشفت تقارير طبية ومصادر مقربة من أسرة الفنانة الراحلة أن حالتها بدأت في التدهور بشكل مفاجئ يوم 11 أبريل، عندما فقدت وعيها أثناء ممارستها السباحة داخل أحد الأندية الرياضية. وعُثر عليها غارقة في قاع المسبح، في مشهد صادم للحاضرين.

وعلى الفور، تدخل أحد الموجودين لإجراء الإسعافات الأولية ومحاولات الإنعاش القلبي الرئوي، قبل نقلها بشكل عاجل إلى المستشفى، إلا أن حالتها الصحية كانت حرجة للغاية منذ اللحظات الأولى.

وبحسب ما أكدته التقارير، فإن سبب وفاة نادية فارس يعود إلى سكتة قلبية مفاجئة، جاءت بعد دخولها في غيبوبة عميقة استمرت عدة أيام دون أي تحسن يُذكر.

وقد تم نقلها إلى مستشفى مستشفى بيتييه-سالبيتريير، حيث قرر الأطباء إدخالها في غيبوبة طبية تحت الملاحظة الدقيقة، في محاولة أخيرة لإنقاذ حياتها، إلا أن حالتها لم تستجب للعلاج، واستمرت المضاعفات الصحية حتى إعلان وفاتها بشكل رسمي.

وفور إعلان الخبر، عبّرت عائلة الراحلة عن حزنها العميق، حيث نعت ابنتاها والدتهما بكلمات مؤثرة، مؤكدتين أن فقدانها لا يُعوض، وأنها لم تكن مجرد أم، بل كانت شخصية استثنائية تركت أثرًا إنسانيًا وفنيًا كبيرًا.

كما خيم الحزن على الوسط الفني، الذي فقد واحدة من أبرز نجماته اللاتي تركن بصمة واضحة في السينما والتلفزيون.

 

مسيرة فنية حافلة بالنجاحات

بدأت نادية فارس مسيرتها الفنية في تسعينيات القرن الماضي، بعد انتقالها من المغرب إلى فرنسا، حيث استطاعت أن تحقق شهرة واسعة بفضل موهبتها المميزة.

وكانت انطلاقتها الحقيقية نحو العالمية من خلال مشاركتها في فيلم The Crimson Rivers عام 2001، والذي حقق نجاحًا كبيرًا، كما تألقت في عدد من الأعمال التلفزيونية البارزة، من بينها مسلسل Marseille الذي نال إعجاب الجمهور.

ورغم نجاحاتها، واجهت الراحلة تحديات صحية صعبة خلال حياتها، حيث خضعت لعدة عمليات جراحية، من بينها جراحات في القلب والدماغ، وهو ما جعل وضعها الصحي أكثر حساسية في سنواتها الأخيرة.

وفي الوقت الذي كانت تستعد فيه لمرحلة جديدة في مسيرتها المهنية، عبر خوض تجربة الإخراج السينمائي لأول مرة، لم يمهلها القدر لتحقيق هذا الحلم، لتُطوى صفحة فنية حافلة، تاركة خلفها إرثًا فنيًا وإنسانيًا سيظل حاضرًا في ذاكرة جمهورها ومحبيها.