أزمة حقوق "اللص والكلاب".. نفي رسمي من ابنة نجيب محفوظ يضع عمرو سعد في موقف حرج

الثلاثاء , 14 إبريل 2026 ,4:05 م
صوره عن أزمة حقوق "اللص والكلاب".. نفي رسمي من ابنة نجيب محفوظ يضع عمرو سعد في

تتصاعد حالة الجدل حول مشروع تحويل رواية "اللص والكلاب" للأديب العالمي نجيب محفوظ إلى عمل سينمائي جديد، بعدما كشفت ابنة الراحل حقيقة ما تردد بشأن حصول الفنان عمرو سعد على حقوق تقديم الرواية، نافيةً بشكل قاطع صحة هذه الأنباء.

 

نفي رسمي من ابنة نجيب محفوظ حول حقوق "اللص والكلاب" يضع عمرو سعد في موقف حرج

وفي تصريحات إعلامية، أكدت ابنة نجيب محفوظ أن الرواية ليست ضمن الحقوق التي يمتلكها عمرو سعد، موضحةً أن ما تم تداوله مؤخرًا يفتقر إلى الدقة، ويخالف الوضع القانوني الحالي للعمل. ويأتي هذا التوضيح ردًا على تصريحات سابقة أدلى بها سعد، أعلن خلالها حصوله على حقوق الرواية، معبرًا عن رغبته في إعادة تقديمها برؤية معاصرة تعتمد على تقنيات سينمائية حديثة، خاصة في مشاهد المطاردات، معتبرًا أن إعادة إنتاج الأعمال الأدبية الناجحة أمر متعارف عليه عالميًا.

في المقابل، شددت ابنة محفوظ على أن حقوق تحويل "اللص والكلاب" تعود حاليًا إلى الكاتبة والسيناريست مريم نعوم، بموجب عقد قانوني لا يزال ساريًا، مؤكدةً أن أي تحرك لإنتاج العمل يجب أن يتم عبر القنوات القانونية الرسمية وبالتنسيق مع الجهة المالكة للحقوق.

كما أوضحت أن عمرو سعد لم يتواصل معها أو مع ورثة الأديب الراحل بشأن المشروع، متسائلةً عن الأساس الذي استند إليه في إعلان امتلاكه الحقوق دون الرجوع إلى أصحابها الشرعيين. وأشارت إلى أنها لا تنوي منحه هذه الحقوق مستقبلًا، حتى بعد انتهاء التعاقد الحالي، في إشارة إلى تحفظها على طريقة الإعلان عن المشروع.

من جانبها، نفت السيناريست مريم نعوم وجود أي تواصل رسمي مع عمرو سعد بخصوص الرواية، مؤكدة استمرار امتلاكها حقوق المعالجة الدرامية للعمل، ما يزيد من حالة الغموض المحيطة بالمشروع.

وكان عمرو سعد قد أبدى اهتمامه بتقديم شخصية "سعيد مهران"، التي جسدها الراحل شكري سرحان في النسخة السينمائية السابقة، ضمن رؤية جديدة، إلا أن تضارب التصريحات بشأن حقوق الملكية يضع المشروع حاليًا في دائرة التعثر، انتظارًا لحسم الموقف قانونيًا أو صدور توضيحات نهائية من الأطراف المعنية.