ريهام سعيد تتصدر التريند في عيد ميلادها الـ51 برسالة جريئة

الإثنين , 13 إبريل 2026 ,11:47 ص
صوره عن ريهام سعيد تتصدر التريند في عيد ميلادها الـ51 برسالة جريئة

تصدرت الإعلامية ريهام سعيد محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، عقب احتفالها بعيد ميلادها الحادي والخمسين، حيث شاركت جمهورها برسالة مطولة حملت الكثير من الصراحة والمشاعر المختلطة، إلى جانب صورة نادرة من حفل زفافها، في لفتة أعادت بها تسليط الضوء على محطات مهمة في حياتها الشخصية والمهنية.

 

ريهام سعيد تتصدر التريند في عيد ميلادها الـ51 برسالة جريئة

وفي منشور عبر حسابها الرسمي على «فيسبوك»، أعربت ريهام سعيد عن رضاها عن مسيرتها رغم التحديات، مؤكدة أنها خاضت العديد من المعارك التي لم تكن تخصها، قائلة: «١٩٩٢. ساعات الواحد بيحس ان عمره ضاع و السنين جريت لكن الحقيقة المهم ضاع في ايه . الشهر ده أنا 51 سنة راضية الحمد لله علي مسيرتي وعلي كل اللي قدمته و علي كل الخير الي ربنا كتب ليه اني أشارك فيه . راضيه عن نيتي اللي كانت دايما كويسة حبي للخير للي حواليه . دخلت في معارك مش بتاعتي عشان أدافع عن الحق مع ان محدش بيقف جنبي و مش ندمانة».

وتحدثت عن تجربتها مع الأشخاص الذين قابلتهم في حياتها، موضحة أنها واجهت نماذج سلبية كثيرة، قائلة: «قابلت ناس وحشه كتير اوي اوي و حقيره و لسه بقابل . ناس ناكره للجميل و خاينه لكن ربنا بيعوض الواحد دايما بدعوه حلوه من مريض او ابتسامه صادقه من طفل بالدنيا كلها. حواليه كم شخص معدودين بيقولوا ان لسه الدنيا بخير الحمد لله».

وفي جزء لافت من رسالتها، وجهت ريهام سعيد اعتذارًا لنفسها، معترفة بأنها قصرت في حق ذاتها على مدار سنوات، قائلة: «بس لازم اتأسف لشخص ياما قصرت في حقه فكرت في الناس كلها إلا هي . ريهام سعيد أنا اسفه . اسفه اني اخدت قرارات غلط كتير عشان كنت لواحدي و خايفه كنت لواحدي اوي و اسفه اني محافظتش علي صحتك و ارهقتك في الشغل».

وتابعت: «اسفه اني أتهاونت في كرامتك كتير من اجل التسامح و عشان الدنيا تمشي . اسفه انك مريتي بظروف كتير اوي وجعتك و عطلتك و كعبلنك و معرفتيش تحققي كل أحلامك . اسفه اني مانجحتش اني انتصر علي اي حد حاربك او شوه صورتك بالباطل في وقت من الأوقات».

وأضافت أنها مرت بظروف قاسية أعاقت تحقيق بعض أحلامها، ولم تتمكن من الانتصار في كل المعارك التي خاضتها، خاصة تلك التي تعرضت فيها لهجوم أو تشويه، مؤكدة في الوقت ذاته أنها ظلت تحاول الصمود وإظهار القوة، حتى في أصعب اللحظات.

واختتمت رسالتها بنبرة تفاؤل، مشددة على أن العمر لا يزال يحمل فرصًا جديدة، قائلة: «حتي لو بالوقت الواحد بيفقد حاجات كتير كانت تعتير إمكانيات منها الشباب لكن لسه في وقت حققي و اكبري و اسعدي كل الناس علي اد ما تقدري و حققي حلمك الي لسه ماحفقتهوش انتي عارفه هو ايه . مفيش مستحيل . طول ما انتي مجتهده ربنا هايديكي علي اد سعيك . السته ال ٥١ هاتكون مختلفه تماما نص قرن عدوا بس الواحد مايعرفش يمكن سنه واخده كمان تعوض ال ٥١ سنه . باذن الله . كل سنه و انا طيبه».