تهديدات بالقتل وانقسام داخل العصابة.. ملخص الحلقة 13 من مسلسل عرض وطلب
شهدت الحلقة 13 من مسلسل عرض وطلب، تصاعدًا دراميًا قويًا، مع تشابك الخيوط بين شخصيات العمل، خاصة بعد اقتراب كشف شبكة تجارة الأعضاء، ودخول الأبطال في صراعات مصيرية تهدد حياتهم.
ملخص الحلقة 13 من مسلسل عرض وطلب
وبدأت الأحداث بتهديد «هبة»، التي تجسدها الفنانة سلمى أبو ضيف، لطليقها «ثابت» (محمد حاتم)، بعد تورط الصحفي المتخفي «جمال» في كشف نشاط المستوصف الطبي الذي تحول إلى مركز لتجارة الأعضاء. وادعت هبة أن جمال تم اختطافه، في محاولة لإجبار ثابت على حذف الصور والفيديوهات التي وثّق بها جرائم العصابة.
وفي سياق متصل، تعيش هبة حالة من الصراع الداخلي، بعدما وجدت نفسها بين ضغوط تهديدات العصابة من جهة، وخوفها على والدتها «فاتن» وشقيقها من ذوي الهمم من جهة أخرى، إلى جانب علاقتها بالصحفي «سليم» الذي يسعى لكشف الحقيقة، ما وضعها أمام اختيار صعب بين حماية نفسها أو الوقوف إلى جانب العدالة.
وتصاعدت الأحداث مع قيام «هالة» بتهديد هبة بشكل مباشر، مطالبة إياها بقتل الصحفي «سليم» بعد أن كشف خيوط تجارة الأعضاء، ملوّحة بإيذاء أسرتها في حال رفضت تنفيذ الأمر. وفي المقابل، ظهر انقسام واضح داخل صفوف العصابة، حيث اتخذ «كابونجا» (علي صبحي) موقفًا مختلفًا، ووقف حائلًا دون الوصول إلى الصحفي، في مؤشر على وجود صراع داخلي بين أفراد الشبكة.
وخلال الحلقة، تجد هبة نفسها في مأزق معقد، حيث تضطر للاختيار بين إنقاذ أسرتها من التهديدات أو حماية الصحفي الذي يمتلك الأدلة الكفيلة بإسقاط العصابة، وهو ما يمهد لمواجهة حاسمة خلال الأحداث المقبلة.
وعلى جانب آخر، توجه «ثابت» إلى «كابونجا» لمحاولة الوصول إلى الصحفي «جمال»، إلا أنه لم يعثر عليه، قبل أن يتوجه إلى أحد أماكن تجمع العصابة، ليكتشف تواجد جميع أفرادها ومعرفتهم بحقيقة «جمال»، وأنه في الأصل الصحفي «سليم»، ليطالبوا بحذف كل الأدلة، قبل أن تتدخل «هالة» وتصدر قرارًا حاسمًا بضرورة التخلص منه فورًا.
وفي تطور صادم، تكتشف «فاتن» (سماح أنور) تورط ابنتها «هبة» في أعمال تجارة الأعضاء، ومشاركتها مع صديقاتها في استقطاب متبرعين لإجراء عمليات نقل الكلى، ما يصيبها بحالة من الذهول والصدمة.
واختتمت الحلقة بأجواء مشحونة بالتوتر، مع تصاعد خطر انكشاف العصابة، وتزايد الضغوط على هبة، في ظل تهديدات القتل، ما ينذر بمواجهات عنيفة وتطورات مفاجئة في الحلقات القادمة.