مفاجآت صادمة في الحلقة الخامسة من حكاية نرجس.. سر الطفل يقترب من الانكشاف ووفاة الحماة تقلب الأحداث
شهدت الحلقة الخامسة من مسلسل حكاية نرجس، تصاعدًا دراميًا كبيرًا، حيث حملت العديد من المفاجآت والأحداث المؤثرة التي غيرت مسار القصة، بداية من تطورات حالة الطفل الصحية، وصولًا إلى لحظات حزينة داخل أسرة نرجس.
مفاجآت صادمة في الحلقة الخامسة من حكاية نرجس
وبدأت الحلقة باطمئنان نرجس، التي تجسد شخصيتها الفنانة ريهام عبد الغفور، على حالة الطفل بعد خضوعه للعلاج في المستشفى نتيجة تدهور حالته الصحية وارتفاع نسبة الصفرة لديه. وأكد الطبيب لها أن حالة الطفل تتحسن تدريجيًا، إلا أنه يحتاج إلى متابعة طبية مستمرة والالتزام بتناول مجموعة من الأدوية خلال الفترة المقبلة.
وخلال الفحص، يكتشف الطبيب أن الطفل لم يحصل على التطعيمات الأساسية، ما يثير قلق نرجس وشقيقتها الممرضة، التي حاولت تبرير الأمر مؤكدة أن الطفل لم يتجاوز أسبوعه الأول، وأن نرجس أحضرته إلى المستشفى فور شعورها بتعبه. لكن الطبيب يفاجئهما بتأكيده أن الحالة المتقدمة من الصفرة التي يعاني منها الطفل تستغرق نحو شهر حتى تصل إلى هذا المستوى، ما يثير الشكوك حول الرواية التي ترويها نرجس.
وقبل أن تتكشف المزيد من التفاصيل التي قد تفضح الحقيقة، تغادر نرجس المستشفى مسرعة خوفًا من انكشاف سر الطفل، خاصة أنها تعاني من أزمة عدم الإنجاب، وهو ما دفعها إلى خطف طفل حديث الولادة ومحاولة إقناع الجميع بأنه ابنها.
وفي تطور درامي آخر، تشهد الحلقة لحظات إنسانية مؤلمة داخل منزل العائلة، عندما تسمع نرجس صوت حماتها وهي تطلب البخاخة خلال تعرضها لأزمة صحية مفاجئة. وبينما تقف نرجس مترددة في الاستجابة، تنتهي اللحظات بوفاة الحماة داخل المنزل في مشهد صادم.
وتتصاعد الأحداث سريعًا عندما يستيقظ أفراد الأسرة على أصوات الصراخ بعد إعلان خبر الوفاة، فيما يظهر عوني وهو يحاول إيقاظ نرجس وسط حالة من الارتباك والحزن التي تخيم على المنزل.
وفي مشهد مؤثر آخر، يخرج تابوت الحماة، التي جسدت شخصيتها الفنانة عارفة عبد الرسول، من المنزل وسط بكاء أفراد العائلة. وتدخل زينب، التي تؤدي دورها الفنانة إلهام وجدي، في حالة انهيار شديد أثناء توديعها، مؤكدة أنها لم تكن تعلم أن تلك الليلة ستكون الأخيرة في حياتها. ويحاول جمال تهدئتها، داعيًا إياها للصبر والدعاء للراحلة وقراءة القرآن، مشيرًا إلى مدى حبها الكبير لوالدته.
كما عبّر جمال، الذي يجسد دوره الفنان أحمد عزمي، عن حزنه العميق لفقدان والدته، مؤكدًا أنه كان يلجأ إليها دائمًا في أوقات الضيق، وأن وجودها في حياته كان يمنحه شعورًا دائمًا بالأمان والراحة.
وفي مشهد آخر يجمع عوني بنرجس، يتحدث عن علاقته بوالدته، معترفًا بأنه لم يتمكن من البكاء عليها رغم حبه الكبير لها، بسبب شعوره الدائم بأنها كانت تميل إلى شقيقه جمال أكثر منه. وتحاول نرجس تهدئته، مؤكدة له أن والدته كانت تتحدث عنه كثيرًا قبل وفاتها.
وتختتم الحلقة بمشهد يحمل مزيجًا من الحزن والحنين، عندما يقترح عوني على نرجس نقل أغراضهما إلى الطابق السفلي من المنزل، في إشارة إلى رغبته في البقاء قريبًا من ذكريات والدته وروحها التي لا تزال حاضرة في المكان.