الحلقة 12 من مسلسل درش تشعل الأحداث.. عودة مفاجئة وميراث تاريخي وصراع دموي

الإثنين , 2 مارس 2026 ,2:46 م
صوره عن الحلقة 12 من مسلسل درش تشعل الأحداث.. عودة مفاجئة وميراث تاريخي وصراع

شهدت الحلقة 12 من مسلسل درش تطورات درامية متسارعة، قلبت مسار الأحداث رأسًا على عقب، مع عودة غير متوقعة لشخصية «جورج» التي يجسدها الفنان مصطفى شعبان، إلى والدته في الإسكندرية، بعد حالة من الغموض والتكهنات التي أحاطت بمصيره خلال الحلقات الماضية.

 

الحلقة 12 من مسلسل درش تشعل الأحداث

وجاءت عودته صادمة لوالدته «تريزا»، التي كانت تنتظر استلام جثمانه على شاطئ الإسكندرية، لتفقد وعيها فور رؤيته حيًا أمامها. وفي مشهد إنساني مؤثر، كشفت تريزا سر الجرح الموجود في جانبه، مؤكدة أنه تبرع لها بكليته في وقت سابق لينقذ حياتها. هذا الاعتراف أعاد إلى ذاكرة جورج تفاصيل منسية، بعدما تذكر مكان الجرح، غير أن المفاجأة الكبرى تمثلت في اختفاء علامة الصليب من ذراعه، ما فتح بابًا جديدًا من التساؤلات حول هويته الحقيقية وما مر به.

ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ أخبرته والدته بوجود ميراث ينتظره، يتمثل في مقتنيات أثرية نادرة تعود إلى الإسكندر الأكبر، وهو ما يضيف بُعدًا تاريخيًا مثيرًا للأحداث المرتقبة.

على جانب آخر، توجهت «حسنة» التي تجسد شخصيتها الفنانة سهر الصايغ إلى شركة «علا»، التي تؤدي دورها الفنانة لقاء الخميسي، بحثًا عن «درش» بعدما اختفى ولم يعد إلى منزله. إلا أن علا أكدت عدم اهتمامها بما حدث، مشددة على أنها متأكدة من زواجها منه، وأن تحليل DNA كفيل بإثبات نسبه، لكنها في الوقت ذاته أعلنت رغبتها في الاستمتاع بثروته بعيدًا عن أي صراعات.

وردّت حسنة بحزم، مؤكدة أن الفارق بينها وبين علا يكمن في تمسكها بزوجها، وتعهدت بمواصلة البحث عنه مهما كلفها الأمر، في مشهد عكس صراعًا عاطفيًا واضحًا بين المرأتين.

وفي سياق متصل، اقتحم «المعلم سنوسي» الذي يجسد شخصيته الفنان أحمد فؤاد سليم منزل درش، بعدما علم أن «هلال» الذي يؤدي دوره الفنان محمد علي رزق اشترى بضاعة فاسدة من تاجر ليبي، في محاولة لتعويض خسارته بعد استبعاده من شراكة محل العطارة. هذا التصرف أشعل غضب سنوسي، وأعاد الصراع داخل سوق العطارة إلى الواجهة.

كما توجه «بكر» الذي يجسد شخصيته الفنان نضال الشافعي إلى والده «المعلم كرامة» الذي يؤدي دوره الفنان رياض الخولي، سعيًا للسيطرة على سوق العطارة، إلا أن الأخير رفض منحه الضوء الأخضر قبل أن يصدر حكمه النهائي في الصراع القائم.

واختُتمت الحلقة بتصعيد خطير، بعدما قام المعلم سنوسي بتهريب رجلين كانا يسعيان للثأر من «محروس» – أحد وجوه مصطفى شعبان في الأحداث – وزوّدهما بالأسلحة لتنفيذ محاولة اغتياله. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ ساعدهما بكر بفتح الباب الخلفي للمنزل، في مشهد ينذر بمواجهة دامية خلال الحلقات المقبلة.