الفنانة موناليزا تكشف لأول مرة حقيقة خلافها الكبير مع محمد هنيدي بعد «همام في أمستردام»
تصدر اسم الفنانة موناليزا تريند محرك البحث جوجل خلال الساعات الماضية، عقب ظهورها الإعلامي الأول بعد غياب دام أكثر من 20 عامًا عن الساحة الفنية، وذلك من خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» من الولايات المتحدة الأمريكية في برنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل، حيث كشفت عن كواليس جديدة من مشوارها الفني وأسباب ابتعادها الطويل.
وخلال المداخلة، تحدثت موناليزا عن سبب غيابها عن الفن منذ مشاركتها في فيلم «أصحاب ولا بيزنس»، مؤكدة أن الابتعاد جاء نتيجة هجرتها إلى أمريكا، وزواجها، وارتدائها الحجاب لفترة من حياتها، إلى جانب إنجابها ثلاث فتيات، وهو ما جعل الأسرة تتصدر أولوياتها في تلك المرحلة.
الفنانة موناليزا تكشف لأول مرة حقيقة خلافها الكبير مع محمد هنيدي بعد «همام في أمستردام»
وتطرقت موناليزا للحديث عن تجربتها السينمائية الأبرز في فيلم «همام في أمستردام»، مؤكدة أنها كانت سعيدة للغاية بردود فعل الجمهور على دورها، وأن التجربة تركت أثرًا إيجابيًا كبيرًا في حياتها الفنية، رغم الصراع الداخلي الذي عاشته آنذاك بين الاستمرار في التمثيل أو التراجع عنه.
وحسمت موناليزا الجدل المثار حول وجود خلاف كبير بينها وبين الفنان محمد هنيدي بعد الفيلم، نافية تمامًا صحة هذه الشائعات، ومؤكدة أن ما تردد عن ندمها على التعاون معه غير صحيح. وأوضحت أن هنيدي شخص محترم وبسيط وغير متكلف، وأنها اكتسبت منه خبرة كبيرة على المستويين الإنساني والمهني خلال فترة تصوير العمل في مدينة أمستردام الهولندية.
وأضافت أن الوسط الفني لم يكن سهلًا بالنسبة لها، موضحة أن له جوانب إيجابية وأخرى سلبية، وهو ما جعلها تشعر أحيانًا بعدم الاكتمال، وتعيد التفكير في الاستمرار داخل هذا العالم، خاصة في ظل التحولات الشخصية والروحية التي مرت بها آنذاك.
ويُذكر أن الفنانة موناليزا، هي ممثلة مصرية من مواليد 19 فبراير 1975، تنحدر من أب مصري وأم إنجليزية. بدأت مشوارها الفني عام 1997، ولفتت الأنظار سريعًا بعد نجاحها اللافت في فيلم «همام في أمستردام» عام 1999 أمام محمد هنيدي، والذي شكّل نقطة تحول مهمة في مسيرتها الفنية.
وقدمت موناليزا بعدها عددًا من الأعمال في السينما والتلفزيون والمسرح، من بينها أفلام «عمر 2000» و«أصحاب ولا بزنس»، ومسلسل «حديث الصباح والمساء»، إلى جانب المسرحية «حكيم عيون»، قبل أن تعلن اعتزالها الفن عام 2002، وتبتعد عن الأضواء لسنوات طويلة.