التحقيقات تكشف ملابسات اتهام محمود حجازي بالاعتداء الجنسي على سيدة نمساوية داخل فندق بالقاهرة

الثلاثاء , 3 فبراير 2026 ,12:52 م
صوره عن التحقيقات تكشف ملابسات اتهام محمود حجازي بالاعتداء الجنسي على سيدة نمس

باشرت جهات التحقيق بالقاهرة الاستماع إلى أقوال الفنان محمود حجازي، على خلفية اتهامه بالاعتداء الجنسي على سيدة تحمل الجنسية النمساوية داخل أحد الفنادق الشهيرة بمنطقة بولاق أبو العلا.

 

التحقيقات تكشف ملابسات اتهام محمود حجازي بالاعتداء الجنسي على سيدة نمساوية داخل فندق بالقاهرة

وأظهرت التحقيقات الأولية أن الفنان كان مقيماً بفندق هيلتون في بولاق أبو العلا، بينما كانت السيدة تقيم في غرفة منفصلة داخل الفندق نفسه، حيث تجمعهما معرفة سابقة.

ووفقاً لأقوال المجني عليها، فإن المتهم كان تحت تأثير الكحول، ودخل غرفتها دون إرادتها، وقام بمعاشرتها بالإكراه، الأمر الذي دفعها إلى التوجه للأجهزة الأمنية وتحرير محضر بالواقعة.

وعلى الفور، تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة من إلقاء القبض على الفنان محمود حجازي، عقب تلقي غرفة عمليات النجدة إخطاراً من قسم شرطة بولاق أبو العلا يفيد بتلقي بلاغ ضد الفنان بتهمة التعدي على فتاة داخل الفندق محل الواقعة.

انتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ، حيث تم ضبط المتهم واقتياده إلى قسم الشرطة، وتم تحرير محضر بالواقعة، وإخطار النيابة العامة التي تولت مباشرة التحقيقات.

وفي إطار استكمال الإجراءات القانونية، قررت جهات التحقيق عرض السيدة المجني عليها على مصلحة الطب الشرعي لإعداد تقرير طبي مفصل يدعم مسار التحقيق. كما أصدرت النيابة تعليماتها بسرعة إجراء التحريات اللازمة حول الواقعة، واستدعاء مقدمة البلاغ لسماع أقوالها بشكل تفصيلي.

وشملت قرارات النيابة أيضاً جمع وتفريغ كاميرات المراقبة الموجودة بمحيط الفندق، وإعداد تقرير فني بشأنها، إلى جانب فحص هاتف الفنان المتهم للتأكد من وجود أي محادثات أو تواصل سابق بينه وبين الشاكية.

وخلال التحقيقات، أدلى الفنان محمود حجازي بأقواله أمام رجال المباحث، مؤكداً أنه تعرف على السيدة عبر أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي، وأنه التقى بها داخل غرفتها بالفندق قبل نحو شهر، مشيراً إلى أن اللقاء جاء بدعوى وجود علاقة عمل تجمع بينهما، نافياً ارتكابه أي اعتداء.

ولا تزال التحقيقات جارية للوقوف على حقيقة الواقعة، في انتظار ما تسفر عنه التقارير الفنية والطبية وتحريات الأجهزة الأمنية.