غموض وفاة منيرة سنبل يثير الجدل.. نهاية حزينة لبطلة فيلم "شارع الحب"
تصدر اسم الفنانة الكبيرة منيرة سنبل، تريند محرك البحث "جوجل"، بعد الإعلان عن وفاتها عن عمر ناهز 86 عامًا، خلال الساعات الماضية. ومن أشهر أعمال منيرة سنبل، بطلة سينما الخمسينات، هو فيلم "شارع الحب" مع عبد الحليم حافظ.
غموض وفاة منيرة سنبل يثير الجدل
فقد أثار الإعلان المتأخر عن وفاة الفنانة منيرة سنبل حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تبيّن أنها رحلت عن عالمنا قبل ستة أيام تقريبًا، عن عمر ناهز 86 عامًا، دون أي إعلان رسمي أو بيان من عائلتها، وهو ما زاد من علامات الاستفهام حول ملابسات غيابها الهادئ.
وتُعد منيرة سنبل إحدى أبرز الوجوه السينمائية في خمسينيات القرن الماضي، واشتهرت بدورها في الفيلم الشهير “شارع الحب” إلى جانب العندليب عبد الحليم حافظ، والذي ظل من أهم المحطات المضيئة في مشوارها الفني القصير.
ظهور نادر أعاد اسم منيرة سنبل للأضواء قبل الوفاة
وكان آخر ظهور للفنانة الراحلة قد أثار اهتمام الجمهور، وذلك عندما نشرت الفنانة رانيا فريد شوقي قبل فترة صورة جمعتها بها، ليُعيد الجمهور الحديث عن تاريخها الفني وجمالها الهادئ الذي ميّز جيلًا كاملًا.
ولدت سنبل في الإسكندرية عام 1939، ودرست بالجامعة الأمريكية، قبل أن تدخل عالم الأضواء بعد فوزها بلقب ملكة جمال الإسكندرية عام 1956. ثم واصلت نجاحها كراقصة باليه محترفة، وهو ما فتح لها الباب لاحقًا لعالم التمثيل.
وقدمت منيرة سنبل عدة أعمال سينمائية بارزة، من بينها: شياطين الجو، ليلة رهيبة، وغيرها من الأعمال التي رسخت حضورها رغم ابتعادها المبكر عن الساحة الفنية بعد زواجها واعتزالها.
ومع انفصالها عن زوجها لاحقًا، عادت للظهور مجددًا عبر بعض البرامج التلفزيونية، حيث لفتت الأنظار بأناقتها وحضورها الذي وصفها الجمهور بأنها “هانم”، مؤكدين أن الزمن لم ينل من رقيّها ولا من مشوارها الفني القصير لكنه المؤثر.
ورغم اعتزالها الطويل، ظل اسم منيرة سنبل حاضرًا في ذاكرة محبي السينما المصرية الكلاسيكية، باعتبارها رمزًا للأنوثة الراقية والجمال المختلف، ووجهًا من وجوه العصر الذهبي للفن.